إثر وفاة المجاهد حسين آيت أحمد ، بعث السيد عبد القادر بن صالح ، رئيس مجلس الأمة رسالة تعزية إلى عائلة المرحوم هذا نصّها :

إلى عائلة المرحوم

المجاهد حسين آيت أحمد

ليس بوسعي والجزائر تفقد واحدًا من الشخصيات الوطنية الكبيرة، وأحد رجالاتها التاريخيين الذين أقدموا منذ صباهم المبكر بإيمان وحماس على الانخراط في ذلك المسار الثوري التحرري، وكانوا من الرواد في الحركة الوطنية منذ بداياتها.. ليس بوسعي ونحن نودع المجاهد حسين آيت أحمد إلا أن أنحني بخشوع وتقدير على روحه الطاهرة، فالفقيد برصيده النضالي وبمساره السياسي، سجَّل اسمه ناصعًا في تاريخ الجزائر الحديث، فهو من أبرز أسماء الرعيل الأول الذين فجروا ثورة التحرير المباركة بعد أن خاض معهم نضالات مريرة وشاقة خلال تلك الحقبة الصعبة التي أَرهصتْ لاندلاع الكفاح المسلح.. وظل طيلة حياته غيورًا على الجزائر، مساهمًا بأفكاره السياسية في الحياة الوطنية، وحريصًا على إرساء قواعد الممارسة الديمقراطية التي تصون وحدة الأمة ورسالة الشهداء..

وإنني أخواتي إخواني.. إذ أعرب ببالغ الحزن والأسى عن خالص عزائي وصادق مواساتي أدعو الله العلي القدير أن يلهمكم جميعًا الصبر والسلوان، وأن يلحق فقيدنا بالشهداء الأبرار والمجاهدين الأخيار في جنة رضوانه ويتغمده بواسع رحمته..

 

"إنا لله وإنا إليه راجعون"

عبد القادر بن صالح

diplomatie
culture
porte ouverte