تواصلت اليوم،الاثنين 16 أكتوبر،2017 أشغال الجمعية 137 للاتحاد البرلماني الدولي،التي يحتضنها قصر تافريشكي بمدينة سانت بطرس بورغ ( فيدرالية روسيا)،بمشاركة وفد برلماني مشترك فيما بين غرفتي البرلمان،برئاسة السيد عبد القادر بن صالح،رئيس مجلس الأمة.

الجلسة خصصت لمواصلة النقاش العام حول إشكالية" تعزيز التعددية الثقافية و السلام من خلال الحوار بين الأديان وبين الأعراق".

من جهتهم واصل اعضاء الوفد البرلماني المشترك عملهم في اشغال اللجان الدائمة التي تعنى بالديمقراطية و حقوق الانسان؛ التنمية المستدامة، التمويل والتجارة. كما واصلت جمعية الامناء العامون للبرلمانيين مناقشة جدول اعمالها.

للتذكير، فإن اشغال الجمعية 137للاتحاد البرلماني الدولي انطلقت امس الاحد، و عرفت تدخل السيد عبد القادر بن صالح، رئيس مجلس الامة في النقاش حول إشكالية ًتعزيز التعددية الثقافية و السلام من خلال الحوار بين الأديان وبين الأعراقً،ابرز فيها دور هذا الحوار في نبذ اللاتسامح و التطرف و العنف و تعزيز التعايش السلمي بين الشعوب خاصة في ظل الظرف الدولي المتسم بالنزاعات و الاضطرابات الأمنية التي سببها كما قال رفض" الأخر و اتخاذ الأديان و الأعراق سببا للكراهية والتصادم".

السيد عبد القادر بن صالح ذكر في هذا الخصوص بسياسة المصالحة الوطنية التي بادر بها رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة والتي كرست التسامح بين أفراد المجتمع وهو نفس المبدأ الذي تبنته الجزائر لحل النزاعات في إطار سياسي سلمي سواء في إفريقيا أو الشرق الأوسط مبرزا حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره وضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة و عاصمتها القدس.

وعلى هامش الأشغال،تحادث رئيس مجلس الأمة،السيد عبد القادر بن صالح مع رئيس الجمعية الوطنية لمقاطعة كيبك (كندا)،السيد جاك شانيون. اللقاء الذي حضره سفير الجزائر بموسكو،إسماعيل علاوة وبعض من أعضاء الوفد البرلماني الجزائري،سمح باستعراض العلاقات الثنائية بين البلدين و سبل إنعاشها،بعد فترة الفتور التي عرفتها في السنوات الأخيرة.

كما تم تناول العلاقات بين برلماني البلدين ودور الدبلوماسية البرلمانية في الدفع بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أرقى،وكذا دورها في حل النزاعات على المستوى الدولي،وتنسيق الجهود من اجل مواجهة التحديات التي يعرفها العالم

diplomatie
culture
porte ouverte