توفَّى المولى عز وجل الأخ المرحوم محمد كمال رزاق بارة، وإنَّا في هذا الموقف المحزن المهيب الذي نفقد فيه أخًا عزيزًا من رجالات القانون الجزائرية وأحد أبرز وجوهها الذين يشهد لهم عطاءهم الكبير بالأثر الخاص في رصيد حقوق الإنسان، لا نملك إلا أن نتقبل قضاء الله بخشوع وإيمان...

"يا أيتها النفس المطمئنة أرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي" صدق الله العظيم وإذ أُقاسمكم بتسليم المؤمن الصابر المحتسب المصاب الأليم...

أتقدم إليكم بأخلص التعازي وأصدق مشاعر المواساة، داعيا المولى جل وعلا أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جنانه وأن يلهمكم الثبات، ويؤنس الأهل والأقارب في هذه المحنة بالصبر والسلوان، إنه سميع مجيب...

"إنا لله وإنا إليه راجعون"

 

diplomatie
culture
porte ouverte