شارك اليوم، السيد عبدالقادر بن صالح، رءيس مجلس الامة اليوم الجمعة 12 أمي 2017، بالعاصمة الايطالية روما، في أشغال المؤتمر الرابع لرؤساء برلمانات الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط. الاجتماع الذي ترأسه ، رءيس مجلس الشيوخ الايطالي، السيد بييترو غراسو، خصص لمناقشة موضوع "العلم والنمو الشامل والتنمية المستدامة في المنطقة الاورومتوسطية".

السيد رءيس مجلس الامة ألقى بهذه المناسبة كلمة عدد فيهاكل الإجراءات المتخذة من قبل الجزائر، بقيادة رءيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة من أجل الحد من البطالة وفتح مجال الاستثمار في مجال المؤسسات الصغيرة و المتوسطة، وهي إجراءات سمحت بتخفيض نسبة البطالة إلى %9%.

تكون مرفقا بهذا البيان النص الكامل لكلمة رئيس مجلس الامة

 

كلمة السيد عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة في القمة الرابعة لرؤساء برلمانات الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط

- السيد رئيس مجلس الوزراء للجمهورية الإيطالية،

- السيد رئيس مجلس الشيوخ للجمهورية الإيطالية،

- السيدة رئيسة مجلس النواب الإيطالي،

- السيدات والسادة رؤساء البرلمانات والوفود،

- السيدات الفضليات، السادة الأفاضل، يُعد هذا اللقاء مبادرة موفقة تهدف إلى جمع رؤساء البرلمانات الوطنية للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط للمرة الرابعة، من أجل البحث في كيفية تحقيق أهداف الاتحاد من أجل المتوسط والحوار حول آفاقه المستقبلية بما يخدم تطلعات شعوب منطقتنا...

وهو لقاء يأتي هذه المرة في ظل أوضاع دولية وإقليمية خاصة لها انعكاساتها المباشرة على الفضاء الأورومتوسطي.

الاجتماع يأتي تحت شعار التشغيل، "النمو الشامل والتنمية المستدامة في المنطقة الأورومتوسطية" وهو عنوان يلخص بالواقع واحدًا من أهم انشغالات شعوبنا، مما يعطي لقاءنا الأهمية والخصوصية، خاصة في ظل تزايد التحديات وتعدد الرهانات وتكاثر تداعياتها على منطقتنا المتوسطية.

وهو ما يستوجب في هذا الظرف تحديدًا مضاعفة الجهد المشترك لتحقيق تطلعات شعوبها إلى مزيد من الأمن السلم والاستقرار وتحقيق التنمية المتوازنة والعادلة بين ضفتي فضائنا المتوسطي. السيد الرئيس، أيتها السيدات، أيها السادة، باعتبارنا أعضاء في هيئات برلمانية تجسد البعد الشعبي في إطار الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، نحن معنيون بكل ما من شأنه تحقيق المصالح العليا لشعوبنا ومطالبون بنفس الوقت بالعمل على تفعيل كافة الآليات التي معًا أنشئناها، لمواجهة التحديات التي أفرزتها وتفرزها التغيرات الإقليمية والدولية الراهنة والتعريف بالوقت ذاته بكل ما تقوم به دولنا من جهود وتتخذه من إجراءات "إيجابية" لمواجهة هذه التحديات المفروضة علينا وما تحققه من مكاسب لصالح شعوبنا.

وفي هذا الباب تحديدًا، بودي إحاطتكم علمًا، سيداتي سادتي، بأن الجزائر أجرت بنجاح انتخابات برلمانية مؤخرًا، جددت بموجبها تشكيلة غرفتها البرلمانية الأولى. وقد جرت هذه الانتخابات في ظل أجواء ديمقراطية شفافة وبحضور مراقبين دوليين.

تَرجمت بوضوح واقع الممارسة الديمقراطية في بلادنا وأكّدت حقيقة الاستقرار السياسي والمؤسساتي والاجتماعي والاقتصادي فيها...  أهمية هذه الانتخابات برزت خاصة من كونها أول استحقاق انتخابي يأتي بعد التعديل الدستوري الجديد الذي جسد مزيدًا من المكاسب الديمقراطية للجزائريين في مجال توسيع فضاء الحريات والممارسة الديمقراطية والحَوْكمة. ...

انتخابات جرت في ظل أجواء الديناميكية السياسية الناجمة عن الإصلاحات التي انتهجها رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، والتي شملت كافة المجالات.

السيد الرئيس، أيتها السيدات، أيها السادة، إن التشغيل والنمو الشامل والتنمية المستدامة في المنطقة الأورومتوسطية المعروض علينا اليوم يكتسي أهمية بالغة، كونه يمثل أحد التحديات الراهنة التي تفرض نفسها علينا وفي فضائنا الأورومتوسطي... والجزائر في هذا المجال تعتبر مسألة التنمية المستدامة بكل ما يتصل بها من متطلبات النمو والتشغيل وتحسين الأوضاع الاجتماعية، نقول تعتبرها مسائل تحتل الصدارة في نطاق ترتيب أولويات سياستها الوطنية. كما اعتبرتها أيضًا من أولوياتها وفق ما يتطابق مع التزاماتها الدولية، سواء ما يتصل بأهداف الألفية للتنمية أو ما يتصل بأهداف التنمية المستدامة... ذلك ما يمكن معاينته بوضوح من خلال جهودها المتميزة حينما شاركت بفعالية كبيرة في المفاوضات وفي إعداد اتفاق باريس حول التغيرات المناخية، علاوة على دورها الفعال في وضع أجندة 2063 لتنمية القارة الإفريقية... وهي لذلك انتهجت سياسة تنموية طموحة ترجمتها في تدابير نذكر منها:

- اعتمادها سياسات تنموية جريئة جسدتها في مخططاتها التنموية...

- تبنيها لإجراءات وتحفيزات فعالة في العديد من مجالات التنمية غايتها تشجيع الأنشطة الإنتاجية وتوسيع البُنَى التحتية.

وعلى الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة الناجمة عن تراجع أسعار النفط، فقد حافظت الجزائر على نهجها التنموي والذي من شأنه الإسهام في إنعاش عديد القطاعات المنتجة على غرار الفلاحة والصناعة والسياحة وكذلك التنمية الاجتماعية.

- كما اهتمت بمعضلة الشغل ومكافحة البطالة بحيث خفضتها إلى نسبة 9 %، وأعطت الشباب عناية خاصة من أجل إدماجهم في الحياة العملية وبقصد تحصينهم ضد التأثير "(المحتمل)" للتيارات المتطرفة... وهي في ذلك وضعت عدة آليات من شأنها تشجيع الاندماج المهني للشباب من بينها الصندوق الوطني للتأمين عن البطالة، والوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب.

- إن التشغيل والنمو والتنمية المستدامة تعد أولوية ومسؤولية تتولاها حكوماتنا الوطنية بالدرجة الأولى لكنها تحتاج إلى مرافقة ودعم شركائنا في الضفة المقابلة كون هذه المجالات تعد (في حال توفرها) عوامل معززة للسلم والاستقرار ليس فقط لبلدان جنوب المتوسط وشرقه وإنما لكافة دول المنطقة.

وحسنًا فعلت جمعيتنا البرلمانية عندما اختارت في جدول أعمالها هذه المرة عنوان كذلك الذي نعتمده للدراسة في هذا اللقاء وهو موضوع يدعونا إلى تكثيف حوارنا وصولاً إلى تعميق التعاون ما بين دول ضفتي المتوسط وتنويع مجالاته. أملنا كبير في أن نتوج لقاءنا هذا بتوصيات في مستوى تطلعات شعوبنا. ... سيَّما وأن عوامل محفزة عديدة يُوفرها واقع بلداننا، والذي يتمثل في القرب الجغرافي والتاريخ المشترك والتبادلات البشرية والعلاقات الاقتصادية، وكذا الإرادة السياسية المشتركة المتوفرة لدى بلداننا... ... ومن باب الإدراك بواقعنا نقول أن هذه الغايات تبقى صعبة التحقيق ما لم نَضْمَن لها أجواء الثقة وما لم نوفر لها مناخها المساعد، والذي يأتي التعاون في المجال الأمني في مقدمته.

ومن حسن الحظ أن تزايد الإحساس بخطورة التهديدات الأمنية في الفضاء الأوروالمتوسطي أصبح يشكل قناعة مشتركة من شأنها الدفع بالتنسيق والتعاون الجاد بين ضفتي فضائنا المتوسطي في هذا المجال إلى أعلى مستوياته وصولاً إلى اِستئصال الإرهاب الذي يُعدُّ بالواقع مسؤولية مشتركة نتولاها جميعًا... إن كلامي، سيداتي سادتي، هذا ينبع بالواقع من تجربة بلادي في مجال مكافحة الإرهاب ومحاربتها لها لوحدها وبقدراتها الذاتية، وبكل ما دفعته من ثمن باهظ بشريًا وماديًا فيه... لذلك فإننا اليوم مثل الأمس ندعو ونلح على ضرورة إرساء قواعد تعاون أوسع في إطار الإستراتيجية العالمية للأمم المتحدة والآليات الإقليمية والجهوية، لأن الأمن هو شرط أساسي لتحقيق الاستقرار وأيضا لتحقيق التنمية... منطلقة من هذه القناعات تدعو الجزائر أيضًا إلى تكثيف الجهود من أجل إيجاد الحلول السياسية للأزمات التي تعرفها عديد بلداننا المتوسطية كسوريا واليمن وليبيا حتى تتوقف الفتنة الدموية فيها... وإننا بالمناسبة ذاتها نوجه نداءً صادقًا إلى جمعيتنا المتوسطية لبذل مزيد من الجهد والدعم لتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة في تأسيس دولته المستقلة عاصمتها القدس الشريف، وإيقاف سياسة الاستيطان التي لا تزال إسرائيل تمارسها في الأراضي المحتلة.

السيدات الفضليات والسادة الأفاضل، ختامًا أقول أن الأوضاع الراهنة إقليميا ودوليا سيما ما نشاهده من توترات ونزاعات وما تترجمه من تحديات ورهانات، يفرض علينا اليوم مضاعفة التنسيق وتعميق الحوار وترسيخ مبادئ التضامن بين شعوبنا، في كنف الحرية والديمقراطية وفي ظل الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة التي ننشدها كلنا.

كلمة شكر وعرفان للأصدقاء الإيطاليين على كل ما قاموا به من جهد لحسن استقبالنا وتنظيم لقاءنا هذا.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

Allocution de M. Abdelkader BENSALAH, Président du Conseil de la Nation, au 4ème Sommet des Présidents des Parlements membres de l’Assemblée Parlementaire de l’Union pour la Méditerranée

- Monsieur le Premier Ministre de la République Italienne,

- Monsieur le Président du Sénat de la République Italienne,

- Madame la Présidente de la Chambre des Députés,

- Mesdames, Messieurs les Présidents de Parlement et Chefs de Délégations,

- Mesdames, Messieurs ;

Notre rencontre aujourd'hui est une initiative opportune qui réunit les chefs des parlements nationaux membres de l’Assemblée Parlementaire de l’Union pour la Méditerranée en sa quatrième Session, afin d’examiner les voies et moyens pour réaliser les objectifs de l’UpM et engager un dialogue sur les perspectives d’avenir pour mieux répondre aux aspirations des peuples de la région.

Cette conférence se tient en des circonstances régionales et internationales tout à fait particulières et qui ont un impact direct sur l'espace euro-méditerranéen. La réunion à pour thème : "travail, croissance inclusive et développement durable dans la région euro-méditerranéenne." L’intitulé souligne bien la réelle et importante préoccupation de nos peuples ainsi que le caractère spécifique de cette rencontre, en particulier face aux défis croissants et aux multiples enjeux qui ont incontestablement un impact sur la région méditerranéenne.

Ceci requiert de notre part, de redoubler d’efforts, ensemble, pour réaliser les aspirations des peuples pour plus de sécurité, plus de paix et de stabilité, et pour assurer un développement équilibré et équitable entre les deux rives de l'espace méditerranéen. Monsieur le Président, Mesdames et Messieurs ; En tant que membres d'institutions parlementaires, qui incarnent la dimension populaire, et dans le cadre de l'AP-UpM, nous nous sommes engagés à œuvrer pour répondre aux besoins supérieurs de nos peuples.

Dans le même temps, nous sommes tenus de mettre en œuvre tous les mécanismes, qu'ensemble nous avons mis en place pour faire face aux défis actuels, provoqués par les changements au niveau régional et international. Nous devons, par ailleurs, mettre en exergue les efforts déployés et les actions positives menées par nos Etats respectifs, pour affronter les défis qui s’imposent à nous, mais également valoriser les acquis obtenus au profit de nos concitoyens.

A cet égard, je souhaiterais, Mesdames et Messieurs, vous informer de la réussite des dernières élections législatives, tenues dans une atmosphère démocratique, en toute transparence et en présence de nombreux observateurs internationaux. Il s’agissait de renouveler la composante de la première chambre de notre Parlement. Le déroulement de ces élections traduit bien la réalité de la pratique démocratique dans notre pays et confirme la stabilité politique, institutionnelle, sociale et économique avérée.

Ces élections revêtent une importance particulière car elles sont les premières tenues depuis l’adoption des amendements à la nouvelle Constitution qui consacre plus d’acquis démocratiques pour les Algériens dans un plus vaste espace de libertés, de pratique démocratique et de bonne gouvernance. Elles se sont déroulées dans le cadre de la dynamique politique résultant des réformes menées par le Président de la République Monsieur Abdelaziz BOUTEFLIKA, et qui touchent tous les domaines.

Monsieur le Président, Mesdames et Messieurs ; L’emploi, la croissance inclusive, le développement durable dans la région euro-méditerranéenne, thèmes proposés pour nos travaux, revêtent une grande importance, car ce sont en fait des défis qui s’imposent à nous dans notre espace euro-méditerranéen. Pour l'Algérie, le développement durable avec ses exigences de croissance, d’emploi, d'amélioration des conditions sociales, est au premier plan des priorités de sa politique nationale.

C’est également, pour nous, une priorité conformément à nos engagements internationaux, que ce soit pour les objectifs de développement du Millénaire ou pour le développement durable.

Ceci apparaît clairement dans les efforts remarquables déployés par l'Algérie dans sa participation effective lors des négociations et des travaux préparatoires des Accords de Paris sur le changement climatique, en plus de son rôle dans l’élaboration de l’Agenda 2063 pour le développement du continent africain. A cet effet, l’Algérie a initié une ambitieuse politique de développement, dont je ne citerais que les aspects suivants :

- Adoption de politique de développement ambitieuse, contenues dans les plans de développement,

- Adoption de procédures et mesures incitatives effectives dans de nombreux domaines pour la promotion des activités productives et la multiplication des infrastructures.

Cependant, malgré les difficiles conditions économiques dues à la chute du cours du baril, l'Algérie a maintenu son approche du développement, qui contribuerait à la relance de nombreux secteurs productifs comme l'agriculture, l'industrie, le tourisme, et le développement social.

L’emploi est également une préoccupation, tout comme la lutte pour réduire le chômage et le ramener à un taux de 9 %. Les jeunes bénéficient d’attentions particulières, pour leur faire insertion dans la vie active et pour les protéger de l'éventuelle influence des courants extrémistes.

A cette fin, l’Algérie a mis en place une série de mécanismes pour favoriser l’insertion professionnelle des jeunes, dont l’Agence nationale pour l’emploi des jeunes et la caisse nationale d’assurance chômage.

L’emploi, la croissance, le développement durable constituent la priorité et relèvent de la responsabilité première de nos gouvernements, cependant cela requiert le soutien et l’appui à l’accompagnement de nos partenaires de la rive opposée.

En fait si ces dispositions sont présentes, elles viendraient renforcer la paix et la stabilité non seulement des pays de la rive sud-orientale de la Méditerranée, mais aussi de tous les pays de la région.

Notre Assemblée Parlementaire a judicieusement inscrit comme point de son ordre du jour, un thème d’étude pour nos travaux. Ce thème invite à un plus large dialogue, à une coopération approfondie portant sur de nombreux domaines divers, entre les pays des deux rives de la Méditerranée.

Nous avons espoir que les recommandations résultant de nos travaux seront à la hauteur des aspirations de nos populations. C’est d’autant plus certain que de nombreux facteurs qui nous motivent proviennent de la réalité qui est la nôtre, telle la proximité géographique, l’histoire commune, les relations humaines, et les échanges économiques, la volonté politique commune avérée de nos Etats.

Tout en étant conscient de nos réalités, il n’en demeure pas moins que la réalisation de ces objectifs restera difficile tant que l'on n’assurera pas un environnement empreint de confiance et propice à la coopération dans le domaine sécuritaire en premier lieu.

En fait la prise de conscience croissante des risques sécuritaires, dans l'espace euro-méditerranéen est une conviction partagée par tous, devrait nous inciter à plus de coordination et à une solide coopération, au plus haut niveau, entre les deux rives de la Méditerranée, pour pouvoir enfin éradiquer le terrorisme, ce qui relève de la responsabilité de tous.

Mon propos, Mesdames et Messieurs, est tiré de l’expérience de mon pays dans sa lutte contre le terrorisme, qui a été un combat que l’Algérie a menée seule, avec ses seules capacités et moyens, et qui a payé un lourd tribut tant humain que matériel. Aujourd'hui comme par le passé, nous insistons sur la nécessité d’établir des normes de coopération dans le cadre de la stratégie globale des Nations Unies et des mécanismes régionaux.

La sécurité est une condition essentielle pour assurer la stabilité et le développement. Se basant sur ses convictions, l’Algérie exhorte les pays à redoubler d’efforts afin de trouver des solutions politiques aux crises qui affectent beaucoup de pays méditerranéens, telle la Syrie, le Yémen, la Libye et pour mettre fin à la discorde et à l'effusion de sang.

Par la même occasion, nous lançons un appel sincère à notre Assemblée Méditerranéenne pour déployer plus d’efforts et d’appui au peuple palestinien, afin qu'il recouvre ses droits légitimes, et établisse son État indépendant, avec El Quds pour capitale et pour mettre fin à la politique de colonisation que pratique toujours Israël dans les territoires occupés.

Mesdames et Messieurs, Pour conclure mon propos, j’ajouterais que la situation actuelle, au plan régional ou international, avec ses tensions et ses troubles, avec les défis et menaces que cela représente, nous enjoint ou nous impose de redoubler d’efforts, d’approfondir le dialogue, de consolider les principes de solidarité entre les peuples, dans un espace de liberté et de démocratie, fondé sur la sécurité, la stabilité et le développement durable que nous appelons de nos vœux. A nos amis italiens, j’adresse mes remerciements et ma gratitude pour l’excellent accueil et l’organisation de nos assises.

Je vous remercie pour votre aimable attention.

In the name of god, the compassionate, the merciful

Our meeting today is a welcome initiative that gathers all the leaders of national parliaments, Member of the Parliamentary Assembly

- Union for the Mediterranean, in its 4th session, in its quest for achieving the goals of the union and the dialogue about the future in order to meet the expectation of the people of our region. Our conference is head at a time of special international and regional circumstances that have a direct impact on our euro -Mediterranean area.

The theme of our meeting “employment, inclusive growth and sustainable development in the euro-Mediterranean area”, sums up the prevalent reality and underscores one of the main concern of the population, and highlight the important and relevant of our meeting especially given the growing number of challengers and problems and their direct impacts on the region. In such circumstances we should enhance our common efforts to meet the expectation of our peoples looking for more security, peace, stability just imbalance the development on both shores of the Mediterranean.

Ladies and gentlemen, As Member of Parliaments representing the population within PA/UfM, we are committed to meet the people’s highest expectations and met use of all mechanisms that we have jointly established to take up the challenges in the wake of the global and regional changes.

We should inform in real time about the efforts and concrete positive measures taken by our respective countries in order to confront the challenges imposed on us.

In this respect, I would like to inform you that recently, Algeria has successfully carried out legislative elections for the renewal of the lower chamber of the Parliament. The elections took place in democratic and transparent atmosphere with the presence of international observers.

It is the best proof of democratic practices in our country and underscored the political, institutional, social and economic stability of the country. Those elections were important because they were the first one held after the new amended constitution that provides for more domestic rights, freedom, democratic practices and good governments.

The elections were held in the wake of a Dynamic policy of all sectors resulting from the reforms carried out by the President of the Republic, Mr. Abdelaziz BOUTEFLIKA. Ladies and gentlemen, Work, inclusive growth and sustainable development in the Euro-Mediterranean region, presented to us today, are of great importance, because this represents one of the current challenges facing us and in our Euro-Mediterranean area.

Algeria considers that the question of sustainable development, with all the requirements for growth, employment and social conditions, is at the forefront of the priorities of its national policy.

It also makes it a priority in accordance with its international obligations, both in relation to the Millennium Development Goals and in relation to the objectives of sustainable development.

This can be clearly demonstrated by the efforts Algeria made to participate actively in the negotiation and participation of the Climate Change Agreement COP21 In addition to its active role as leader in developing Agenda 2063 for the development of the African continent.

Algeria has pursued an ambitious development policy which has resulted in a number of measures including:

- Adoption of bold economic policies contained in its development plans.

- Adoption of effective measures in many areas to promote productivity and the expansion of local infrastructure.

In spite of the difficult economic conditions caused by the fall in petroleum prices, Algeria has maintained its approach to development which will contribute to the recovery of many productive sectors such as agriculture, industry, tourism and social development. It has also been concerned with the dilemma of employment and the fight against unemployment, which it has reduced to 9%.

Algeria pays particular attention to young people in order to integrate them into practical life and with the intention of immunizing them from the potential influence of extremist currents.

Therefore the Algerian government has developed several mechanisms that encourage the professional integration of Algerian youth, including the national unemployment insurance fund and the national agency to support youth employment.

Employment, growth and sustainable development is both a priority and a responsibility assumed by our national governments, but which must also be accompanied and supported by our partners on the other side, because these issues constitute factors which strengthen peace and stability not only for the southern and eastern Mediterranean countries but also for all the region.

We hope that the recommendations emanating from our meeting are at the level of the hopes of our peoples especially that many factors of motivation are provided by the reality of our countries, such as geographical proximity and common history, human exchanges and economic relations, as well as the availability of the common political will of our countries.

However, even if our understanding of our reality is established, we say that these objectives remain difficult to achieve by guaranteeing an atmosphere of trust and serenity, of which cooperation in the field of security is first and foremost. My words, ladies and gentlemen, stem from my country's experience in the fight against terrorism and its own struggle with its own capabilities and paid a heavy human and material toll.

Today, we insist on the need to establish wider cooperation framework within United Nations and regional mechanisms because security is a prerequisite for the achievement of stability and development. Algeria also calls on its efforts to find political solutions to the crises experienced by many countries such as Syria, Yemen and Libya.

We also would like to appeal sincerely to our Mediterranean assembly for more efforts and support in order to enable the Palestinian people to achieve their legitimate rights to establish their independent state with AL-Qudsas their capital, toout an end to the colonizationpolicy still practiced by Israel in the occupied territories.

Ladies and gentlemen, In conclusion, the current situation at regional and international level, in particularlythe tensions, conflicts and all the challenges, compelsus today to enhancethe coordination and to deepen dialogue and to reinforce solidarity among our people, in a scope of freedom, democracy, security, stability and sustainable development that we are all looking for.

Allow me to express my hear fell gratitude to our Italian friends for the excellent organization and hospitality.

diplomatie
culture
porte ouverte