يرحب البرلمان الجزائري بمناسبة احتضان الجزائر لأشغال الدورة 48 للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي، بالسيدات والسادة رؤساء البرلمانات، ورؤساء الوفود والضيوف بالجزائر وطنهم الثاني.

ويأمل البرلمان الجزائري بأن تكون اجتماعات دورتنا هاته فرصة للنقاش وتبادل الآراء حول المواضيع المقترحة في جدول الأعمال ، لاسيما النقطتين اللتين سبق دراستهما في المؤتمر 28 بالكونغو برازافيل في نوفمبر 2005 حول موضوعي:
- تحقيق التنمية الإنسانية: دور البرلمانات الإفريقية،
- تعزيز الديمقراطية من أجل الحفاظ على السلم في إفريقيا.

وهي مواضيع هامة تهدف إلى معالجة قضايا القارة وتتوخى الوصول إلى نتائج تجد بعد ذلك طريقها إلى التطبيق، خدمة للشعوب الإفريقية التواقة لحياة كريمة.

ومن محاسن الصدف أن يتزامن انعقاد الدورة 48 للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي والمجموعة الإفريقية تحتفل بيوم إفريقيا، المصادف لـ 25 ماي من كل سنة، وهو اليوم الذي يعتبر علامة فارقة وتاريخا مشهودا في العمل الإفريقي المتعدد الأطراف.

وإذ نتشرف بحضور ومشاركة الوفود البرلمانية الإفريقية، نجدد عبارات الترحيب بالضيوف الكرام ونتمنى لهم مقاما طيبا بالجزائر، ونأمل أن تكلل أشغال الدورة 48 للجنة التنفيذية بالتوفيق والنجاح.

مع خالص تحيات
البرلمان الجزائري